بالقران نحيا عنوان المشروع الذي أطلقته جمعية جسر التعاون الإنسانية في مساجد قطاع غزة
أطلقت جمعية جسر التعاون الإنسانية مشروعها بالقران نحيا لكفالة حلقات تحفيظ القران في مساجد قطاع...
مع بداية فصل الشتاء وما يحمله من قسوة في درجات الحرارة، أطلقت جمعية جسر التعاون مشروعًا واسع النطاق لتوزيع مواد التدفئة في مناطق الشمال السوري، في استجابة إنسانية عاجلة لمعاناة آلاف العائلات واللاجئين الذين يعيشون في ظروف سكنية صعبة، خاصة داخل المخيمات والتجمعات العشوائية.
وجاء هذا المشروع في وقت تتضاعف فيه معاناة السكان مع انخفاض درجات الحرارة، وغياب وسائل التدفئة الآمنة، وارتفاع تكاليف الوقود، ما يجعل فصل الشتاء تحديًا حقيقيًا يهدد حياة الأطفال وكبار السن والمرضى على وجه الخصوص. وانطلاقًا من مسؤوليتها الإنسانية، سعت الجمعية إلى أن يكون هذا التدخل مشروعًا واسع الأثر يهدف إلى إيصال الدفء إلى أكبر عدد ممكن من الأسر المحتاجة.
وشملت آلية العمل حصرًا ميدانيًا للاحتياجات بالتنسيق مع الفرق المحلية، وتحديد المناطق الأكثر تضررًا وكثافة سكانية من اللاجئين، ثم تأمين مواد التدفئة المناسبة وتوزيعها وفق معايير واضحة تضمن العدالة والوصول إلى الفئات الأشد ضعفًا. وقد حرصت فرق الجمعية على تنفيذ عمليات التوزيع بطريقة منظّمة تحفظ كرامة المستفيدين وتراعي ظروفهم المعيشية.
وتؤكد جمعية جسر التعاون أن مشروع التدفئة لم يكن مجرد توزيع مواد، بل رسالة تضامن إنساني تؤكد أن الدفء حق أساسي، وأن الوقوف إلى جانب اللاجئين في أصعب الظروف واجب أخلاقي وإنساني. كما تواصل الجمعية التزامها بتنفيذ مشاريع موسمية مستدامة تسهم في دعم صمود المجتمعات المتضررة وتحسين ظروفها المعيشية.







