المرحلة الأخيرة من مشروع الأضاحي في مصر لغزة (وصول المعلبات لغزة)
ضمن المرحلة الأخيرة من مشروع الأضاحي المخصص لأهالي قطاع غزة، وصلت بحمد الله معلبات لحوم...
في غزة، لم تعد الحاجة إلى الدواء أمرًا اعتياديًا، بل أصبحت جزءًا من معركة يومية يخوضها المرضى والمرافق الصحية في ظل نقص حاد في العديد من الأصناف الأساسية. وتشير منظمة الصحة العالمية في أحدث بياناتها إلى أن الأدوية الأساسية والمستلزمات والتجهيزات الطبية ما زالت تعاني من نقص حرج، فيما يعمل القطاع الصحي تحت ضغط شديد.
وانطلاقًا من هذه الحاجة، نفذت جمعية جسر التعاون الإنسانية – Yardım Köprüsü مشروعًا واسعًا لتوزيع الأدوية في قطاع غزة، بهدف دعم المرضى وتعزيز قدرة الجهات الصحية على الاستمرار في تقديم الرعاية في ظل الظروف الصعبة.
وشمل المشروع تشكيلة واسعة ومتنوعة من الأدوية والمستلزمات الطبية التي تلبي احتياجات صحية متعددة، بما يساهم في توفير أصناف يصعب الحصول عليها بصورة منتظمة داخل القطاع. وجاء هذا التنوع استجابةً لاتساع الاحتياجات الطبية، التي تشمل مرضى الأمراض المزمنة والحالات التي تتطلب متابعة وعلاجًا مستمرين، في وقت ما تزال فيه أدوية السكري وأمراض القلب والكلى وغيرها من العلاجات الأساسية تواجه نقصًا كبيرًا.
ولم يكن المشروع مجرد توزيع لعدد من عبوات الدواء، بل تدخلًا صحيًا واسعًا حمل معه أصنافًا متعددة إلى مرضى قد يعني توفر العلاج بالنسبة إليهم استمرار العلاج، وتخفيف الألم، وتجنب تدهور حالتهم الصحية.
ويكتسب هذا المشروع أهمية خاصة في ظل محدودية المخزون الطبي داخل غزة، وصعوبة تعويض الأصناف الناقصة بالسرعة المطلوبة، وهو ما يجعل كل كمية دواء تصل إلى الميدان ذات أثر مباشر على المرضى والعاملين في القطاع الصحي.
وتواصل جمعية جسر المساعدة الإنسانية العمل على دعم القطاع الصحي في غزة، والوصول بالمساعدات الطبية إلى الأماكن التي تشتد فيها الحاجة، إيمانًا بأن الدواء ليس مجرد منتج يُوزع، بل فرصة للعلاج، وطمأنينة لمريض، وأمل لعائلة تنتظر تحسن أحد أفرادها.
دواء يصل اليوم… قد يصنع فرقًا كبيرًا في حياة إنسان.







